منشورات جديدة
خطر الإفراط في تناول البروتين
يُشكل تناول الأطعمة الغنية بالبروتين خطرًا على صحة الإنسان. ويعتقد بعض الباحثين أن الآثار الضارة للإفراط في تناول البروتين قد تكون مبالغًا فيها.
- ضعف وظائف الكلى
تم إثبات وجود صلة بين زيادة البروتين واختلال وظائف الكلى. يُسبب فرط البروتين1 ضغطًا إضافيًا على الكلى مرتبطًا بإخراج النيتروجين، مما قد يُسبب مشاكل في الكلى لدى رياضيي القوة، ولكن هذا لم يُثبت بعد. لا تدعم الدراسات التي أُجريت على الحيوانات فكرة أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين يُسبب مشاكل في الكلى، حتى مع اتباع نظام غذائي غني بالبروتين طوال حياتها. ولا يزال باحثون آخرون يُحذرون من الإفراط في استهلاك البروتين (أكثر من 2 غرام/كغ يوميًا) لتجنب هذه المشاكل.
- جفاف
الإفراط في تناول البروتين يحمل خطر الجفاف. يؤدي إفراز النيتروجين إلى فقدان الماء، لذا قد يكون الرياضيون الذين يستهلكون كميات كبيرة من البروتين معرضين لخطر الجفاف. ينبغي على الرياضيين شرب كميات كافية من السوائل ومراقبة تركيز البول، خاصةً عند اتباع نظام غذائي غني بالبروتين.
- فقدان الكالسيوم
يُعتقد أن فقدان الكالسيوم نتيجة اتباع نظام غذائي غني بالبروتين يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام. ويمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من البروتين الغذائي إلى تراكم الكالسيوم في البول. تُعزز الأطعمة الغنية بالبروتين إنتاج الأحماض، التي تُفرزها الكلى بعد ذلك. يُطلق الكالسيوم من العظام ويعمل كعازل ضد زيادة الحمل الحمضي. ويمكن مواجهة هذا التأثير من خلال ارتفاع نسبة الفوسفات في الأطعمة المختلطة. ومع ذلك، يتكيف الجسم ويُقلل من فقدان الكالسيوم إذا كان تناوله كافيًا. تضمن نسبة الكالسيوم إلى البروتين في الطعام التي تزيد عن 20:1 حماية كافية لأنسجة العظام.
نظام غذائي غير متوازن
يُشكّل البروتين الزائد الخطر الأكبر عندما لا يستهلك الرياضي كميات كافية من الكربوهيدرات للحفاظ على مخزون الجليكوجين في العضلات أو تجديده. قد يُقلّل تناول الأطعمة الغنية بالبروتين من خيارات الطعام، مما يزيد من خطر نقص الفيتامينات والمعادن.
