تشير دراسة جديدة من جامعة تكساس في أوستن إلى أن الانخراط في المزيد من النشاط البدني - ويفضل كل يوم - يمكن أن يحسن جودة النوم، وخاصة النوم العميق والمريح الذي يعزز الحالة المزاجية والصحة العقلية.
إن العمر الذي تبدأ فيه الدورة الشهرية الأولى لدى المرأة يمكن أن يوفر أدلة قيمة حول مخاطرها طويلة الأمد للإصابة بأمراض مثل السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل الإنجاب.
يرتبط النشاط البدني المنتظم في مرحلة البلوغ بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب في وقت لاحق من الحياة بنسبة 30-40%، في حين أن زيادة مستويات النشاط من أقل من الإرشادات الصحية ترتبط بانخفاض خطر الوفاة بنسبة 20-25%.
اليوم، اعتاد معظم الأزواج، سواءً كانوا متزوجين أو مرتبطين، على النوم معًا في السرير نفسه. ومع ذلك، أحيانًا - لأسبابٍ مثل تضارب المواعيد، أو الشخير، أو التحدث أثناء النوم - يقرر الشريكان النوم منفصلين للحصول على نومٍ هانئ.
يمكن أن يحدث الاكتئاب في الحالة العقلية والعاطفية أثناء الإصابة بالعدوى الفيروسية التنفسية الحادة ونزلات البرد بسبب الإشارات الكيميائية التي يرسلها الجهاز المناعي إلى مراكز الدماغ.
قد يؤدي استنشاق المرأة الحامل للهواء الملوث إلى إصابة طفلها بارتفاع ضغط الدم مستقبلًا. ووفقًا للعلماء، يستمر هذا الخطر خلال الثلث الأخير من الحمل. وقد نشر خبراء جمعية القلب الأمريكية مؤخرًا حججهم وافتراضاتهم.
إذا دخنت الأم الحامل أثناء الحمل والرضاعة، فقد يُصاب طفلها بمشاكل سمعية في المستقبل. وقد شارك هذه المعلومة رئيس إحدى المجموعات البحثية اليابانية، البروفيسور كوجي كاواكامي، ممثلاً عن جامعة كيوتو.