قد يكون الأشخاص المعرضون لمستويات أعلى من تلوث الهواء أكثر عرضة لخطر الإصابة بالورم السحائي، وهو ورم حميد في المخ عادة، وفقًا لدراسة كبيرة نُشرت في مجلة Neurology.
يشعر العلماء بالقلق: إذ تتزايد وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة، وتتزايد الأضرار الناجمة عن كوارث طبيعية كالفيضانات والأعاصير والجفاف. في الوقت نفسه، يحذر علماء المناخ من أن الأمور ستزداد سوءًا في المستقبل.
بدأ تلوث الغلاف الجوي بسبب الأنشطة البشرية منذ ألفي عام، خلال العصر الذهبي للإمبراطورية الرومانية القديمة: في ذلك الوقت بدأت كميات كبيرة من الرصاص وغيره من المركبات الضارة بالدخول إلى الهواء.
تشكل التغيرات المناخية والبيئية على كوكب الأرض خطرا ليس فقط على الصناعة الزراعية والمدن الكبرى، بل أيضا على الصحة العقلية البشرية، وفقا لصحيفة هافينغتون بوست.
يُهدد خطر الفيضانات أكثر من 30 منطقة في إيطاليا. ويعود ذلك أساسًا إلى تغير المناخ العالمي. وقد أعلن العلماء مؤخرًا عن التاريخ الذي قد تختفي فيه مدينة البندقية، إحدى أكثر المدن غرابةً على ساحل البحر الأدرياتيكي، تحت الماء.